الجمعة، 21 مايو، 2010

مرسلة بواسطة زهرة الجنة



شرح هذا الكتاب الاختلافات الفكرية بين الذكور ويقع في 175 صفحة ونشر في 2001 وحصل على المركز الأول في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً وترجم إلى 31 لغة ليست العربية منها وطبع منه أكثر من 3 ملايين نسخة ناهيك عن الانتشار الكبير في الانترنت

يقع هذا الكتاب في 230 صفحة من الحجم المتوسط ويتحدث بصورة ممتعة عن الفروق الفكرية والجسدية والحسية بين الذكور والإناث ويعطي صورة واضحة عن سبب مُعظم الخلافات التي تقع بين الزوجين وأسبابها الفكرية ويبين كيفية تجاوز هذه الخلافات عن طريق شرح طريقة تفكير الطرف الآخر كما ينوه الكتاب إلى بعض طرق حل النزاعات بين الزوجين وينقسم الكتاب إلى 13 فصلاً

تجول الأقسام الثلاثة الأولى منه عن الاختلافات الرئيسية بين الذكور والإناث ثم يستعرض الفصل الرابع أوجه الاختلاف في التحدث والاستماع أما الخامس فيتحدث عن القدرات الخاصة لكلا الطرفين مستدلاً بالتطور التاريخي للذكر والأُنثى ثم يجول الفصل السادس على المشاعر والأفكار والأهداف ويتحدث السابع منه عن الحب والإنجذاب والثامن عن الإعتلالات الجنسية والتي تنتج في الرحم وتأثيرها على عقلية الفرد سواء كان ذكراً أو أُنثى ويجول التاسع منه في الاختلاف في المفاهيم الجنسية والرغبة والقدرة لكلا الطرفين ويختم الكتاب بفصلين عن الزواج والحب والاستقرار


لينهي جولة متكاملة في عالم الاختلافات بين الذكور والإناث

لتحميل الكتاب

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

مصر في مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع .

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4- العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

www.ouregypt.us